صحيفة سائِس: زراعة وتغذية✺طب وصحة✺إقتصاد وأعمال✺رياضة ولياقة✺


اسم المقالة: كارثة كورونا وطرق المواجهة
كتبها: ابراهيم سيف
مدى المقالة: مُتوسِط
نوع المقالة: توعوية صحية
رقم المقالة في منوعات صحفية: 1
تاريخ النّشر: 1.4.18 أدبي


إنها الحاجة والظروف الاستثنائية التي حلت علينا جميعاً، الحاجة إلى التعامل بشكلٍ أفضل لتجنبنا شرور الظروف المأساوية وهي بنفس الشدة والتأثير المتقارب بين الدول الغنية ولكنها أيضاً ظروف أقسى على البلدان الفقيرة والنائية، وتلك الظروف لا تفرق بين أحدٍ أبداً مهما كان ذلك الشخص غنياً أو فقيراً حتى إن كان رئيساً أو مرؤساً،  فقيراً أو غنيّاً ولو كان من المشرق أو المغرب فهي تعاني وإن بدت على غير ذلك، لأن الرابط المشرك هو عدو شديد الضراوة ولا يعنيه أحدٌ  على هذه البسيطة الشاسعة إنها جائحة فيروس كورونا Covid- 19 نعم نحن بحاجة إلى التعاون والتفاهم أكثر من ذي قبل لأجل تسريع عجلة الإنتاج والحماية ،وتبادل الأدوار والخبرات التي تعين الأفراد أكثر من ذي قبل، فهم المجتمع والدولة إن جاز التعبير والواجب يقع على عاتق الجميع كما أنها إن وقعت ستضر الجميع لذلك فهي لا تخص أحداً عن غيرة نعم فأنا أعنيك بوجه الخصوص أنت.


كيف يمكن أن نتعاون فيما بيننا أكثر في جانب مكافحة كورونا؟

هناك من الأفكار الفعالة والحاسمة للتخفيف من وطأة هذه الجائحة مانحتاجه هو أناس عرفوا قيمة المبادرة والعمل الجماعي ولن تقوم هذه الأعمال إلا بإرادة قوية ومتماسكة بين الأفراد في الجانب الشخصي كل شخص بحاجةلأن يهتم بنفسه، ويتجنب الإضرار بالصالح العام بالتغافل والاستهتار للنصائح التي يمكنها  أن تكون الأكثر فعالية للمواجهة، ويجب أن يكون هناك سلوكٌ  مسؤولٌ،  يشمل جميع المؤسسات والشركات والمحال التجارية قاطبة ويجب علينا جميعاً أ لا نسمح لأحد بأن يتعدى تلك السلوكيات الواجب اتباعها لذلك لن يتحقق في ظل وجود شبه دولة في بلدنا (اليمن) إلا بتكاتف الجهود بين أفراد المجتمع كافة لمنع تفشي الفيروس وتفاقم الأوضاع الاقتصادية وهذا لأن 80% من نسبة السكان تحت خط الفقر ويعيشون على الدخل اليومي لذلك لن يستطيع الفرد أن يلتزم بالبقاء في المنزل دون طعام وشراب، المسؤولية تحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً وإلزام المؤسسات والشركات والمحال التجارية الصغيرة أو عدم الشراء والتعامل معهم.

ماالطرق التي تؤدي إلى فاعلية أكثر في العمل وزيادة في الإنتاج؟

هناك من الأعمال الهامة ولكنها الآن في زمن الكورونا تغيرت كل الاهتمامات وعلينا جميعاً تطوير آلية دفاعية ضد هذا المرض والتخفيف منه بالشكل المناسب أكثر لذلك علينا أن نغير من الأعمال المعتادة دائماً لتكون ذات كفاءة في الأداء لمواجهة الفيروس، فمثلا هناك خياطين يعملون على تلبية  احتياجات الناس من الملابس في كل مدينة لماذا لا يعمل هؤلاء في صنع الكمامات بشرط أن تكون ذات كفاءة في الأداء وهذا لن يجتمع دون خياطين ومشرف صحي يعملون على ذلك سوية وإن كانت ذات معايير صحية متبعة لا مشكلة من ذلك العمل، لا شك أن هناك طرق إدارية فعالة في هذا الجانب وبما أننا نعمل على سبيل الأخذ بيد الجميع فلا نخص بذلك أحداً، فالمتوجب علينا نحن الآن أن نكون أكثر تفاهماً  من خلال الحوار البناء والعطاء ثم تحديد الاحتياجات والعمل عليها فإن كان هناك مشكلة سيتم العمل عليها وحلها من قبل الجميع وهذا إن أردت إنجازه فلابد ألّا توجد معارضة تسعى في تحديد المشكلات أكثر من اللازم إذ ليس لدينا الوقت لذلك فعلينا أن نتجه للعمل والإنجاز أكثر، في وقت الشدة والمحنة إن لم تنضبط النفس وتنكسر لإرادة الشخص، لأردت بصاحبها في أهوال لا حصر لها لذلك عليك بالانضباط الذي يرشدك لتعرف مالذي تفعله وتفعله حقا، وليس الانضباط الذي يمل منه القريب والبعيد، اجعل من نفسك شخصاً يعرف كل ما يفعل وليس شخصاً لا يعرف مالذي يفعل ويترك أكثر الذي ينفع كن قويا لأننا بحاجة إليك العالم يشهد اضطرابات اقتصادية موجعة بسبب فيروس كورونا ونحن في بلدٍ يعتمد على المساعدات الخارجية، واحتياجاتنا يتم توفيرها عبر الاستيراد وهذا يدل على أن لدينا اقتصاد هش لا يمكن الوثوق فيه أبدأ في حالة تفشي الوباء سنشهد حالة من نقص مواد التموين من الغذاء، وكذلك المرافق الصحية ونحن في بلدٍ يعيش على المساعدات الخارجية وعليه ينبغي علينا العمل لتوفير تلك المتطلبات وهي:


-توفير الاحتياجات من الغذاء لأسابيع.

-توفير المتطلبات العلاجية.

-العناية المبكرة بالأطفال.

كيف يمكن أن أنفع المجتمع ببساطة ؟
في الوضع الطبيعي أنت بحاجة لأن تنفع نفسك وبذلك سيستفيد منه غيرك وفي هذا الوضع الغير الطبيعي الذي انتشر فيه الوباء (فيروس كورونا) أنت بحاجة لأن تنفع أهلك ومجتمعك وبذلك تنفع نفسك في اتباعك للتعاليم الصحية والاهتمام الجاد بذلك حتى إن لم تكن بحالة صحية جيدة عليك بأ لا تضرّ غيرك وتبقى  في البيت وتنوي نية عزمٍ  وإصرار بأن تفعل كل الذي تستطيع كي لا تصيب أهلك بمصيبة قد تتسبب في موتِ شخصٍ ضعيف لذلك علينا جميعا أن نتكاتف يداً بيد وقلبا لقلب لنظفر بالحب والعمل الصالح الذي ينفع الجميع في الجانب الشخصي كل شخص بحاجة لأن يهتم بنفسه ويتجنب الإضرار بالصالح العام بالتغافل والاستهتار لنصائح منظمة الصحة العالمية وعليك دائما أن تطلع على المستجدات في هذا الشأن (فيروس كورونا)التعاليم الصحية هي كالآتي:


-غسل اليدين باستمرار بمطهر كحولي أو بالماء والصابون، ما من شأنه قتل الفيروس الذي قد يكون على يديك
-الاحتفاظ بمسافة كافية متر أو ثلاثة أقدام.
-تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك كي تحافظ على نفسك.
-اهتم  بالنظافة باستمرار لنفسك ومن حولك واتباع التعاليم.
-الزم المنزل إن شعرت بالمرض.
-كذلك لا تنسَ  أنك بحاجة للخروج للاضطرار لذلك خذ معك معقم كحولي صغير تحتفظ به عند خروجك
الواجبات الشخصية قليلة وعليك ألا تهمل ذلك.

هناك تعليق واحد: