صحيفة سائِس: زراعة وتغذية✺طب وصحة✺إقتصاد وأعمال✺رياضة ولياقة✺



السّاْئِسْ: هو الذي يرعى الخيل ويطعمها ويشربها ويخدمها.

السياسة في اللغة:
لفظ 'السياسة' في لغة العرب محمل بكثير من الدلالات والإرشادات والمضامين، فهي إصلاح واستصلاح، بوسائل متعددة من الإرشاد والتوجيه والتأديب والتهذيب والأمر والنهي، تنطلق من خلال قدرة تعتمد على الولاية أو الرئاسة.





منصة إعلامية صحفية سياسية أطلقها ديوان الإعلام في مُنَظَّمَةِ {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَاْ يَسْطُرُوْنَ} بتأريخ:

1441/11/9هجـري
1/7/5أدبي
2020/6/30فرنجي

وكانت الرؤية والرسالة في إطلاق صحيفة سائس فسح المجال لميادين الحياة والعلوم الدنيوية، وتقوم صحيفة سائس على الحرفيين والصناعيين والمهنيين وأهل الكفاءات العلمية في المشاركة بخبراتهم ومشاريعهم ومسائل علوم الحياة على كافة الأصعدة، وترى صحيفة سائس أن السياسة لا نهاية لأصنافها مرورا بالسياسة الغذائية والسياسة الإقتصادية والسياسة الصناعية والسياسة الصحية والسياسة الزراعية والسياسة التعليمية والسياسة الخدمية والسياسة الحربية والدفاعية، وهذه المنصة مفتوحة للجميع من أي دين كان المنتسب ومن أي لغة ومن أي مكان على وجه هذه الأرض، في سبيل تبادل الخبرات والمهارات العلمية، والصحيفة مفتوحة للمشاركات الحرة على المنصة التفاعلية، وأما المشاركات الكتابية فلها بعض الشروط.




⊡إثبات المنتسب إمتلاكه حرفة أو مهنة أو شهادة خبرة في مجال ما.
⊡عدم تجاوز المنتسب إلى صنعة أخرى غير صنعته الأساسية إلا في حال كان ملما بها.
⊡تتمحور مواضيع النصوص المصنعية حول:
(كيف نقوم بهذا العمل)
(شرح طريقة هذا العمل)
(كيف نصنع هذا الشيء)
(ماهي المواد الخام لهذا المنتج)
⊡دعم النصوص بتقارير مصورة تبين مراحل العمل.






❞حريّة كل متفاعل في طرح قضايا تخص الشئون الإنسانيّة على صُّعد السّياسيّة الزراعيّة والتعليميّة والحيوانيّة والصناعيّة والإقتصاديّة والنّقديّة والصّحيّة والمهنيّة وطرح المشكلات الإداريّة في الدّول والمنظمات والمؤسسات الحكوميّة والخاصّة ونظريات وضع حلول لها ومعالجتها بفهوم منطقي وعصري، كذلك طرح الخطط الجديدة التي تجول في أعماقكم بغية أخذها على محمل الجد؛ لأجل تطبيقها كواقع❝

❞في صحيفة سائس لا تقييد في الحريّة السّياسيّة المُصلحة للأرض والمُعمرة لها❝

❞أخي المشترك إنَّ البطالة والمظاهرات والحروب والغوغائيات والثورات والمجاعات والتّضخم المالي والفقر وإنعدام الموارد وتجارة البشر، كلُّ هذه الكوارث ماكانت لتكون إلا في إنعدام السّياسة في مجتمعاتنا، لذلك توقف عن نشر مثل هذه الأمور التي لا تسمن ولا تُغني من جوع، وبادر بتشغيل ذهنك وطرح النظريات المُصلحة للشئون الإنسانيّة على صعيد الحضارة الأخلاقيَّة وعلى صعيد الحضارة الماديَّة فكلاها وجهان لعملة واحدة اسمها إعمار الأرض❝




⊠تناول مواضيع سياسية عبثية لا طائل منها.
⊠طرح مواضيع دينية أو فكرية أو أدبية.
⊠عدم إلتزام النشر الإعلامي بالآداب العامة والأخلاق الإنسانية.




 *م 
اسم المقال: قرطاس السّمو {في مناسبة يوم الكاتبة العربيَّة}.
مدى المقال: متوسط.
نوع المقال: أدبي.
رقم المقال المصحف أدبيًّا: A33.3
منصة الرّفع: منوعات صِحافيَّة.
تاريخ النّشر: 1.6.6 أدبي.

جميع الحقوق محفوظة لِصحيفة الأدب© وتمنح بشرط ذكر المصدر.
_____________________________

حُرةٌ مثل خيوطِ الشمسِ العَتِيْقة، مُثابرة ٌكشعاعٍ عنيدٍ أَولجتْهُ طيّاتُ القَدرِ، مُفْعَمَةٌ بالعطاءِ والحيوية، لا تُشبه جُنح الليل المعتم، فقط تضاهي أعين الصباح بهجةً ومسرّةً، في قلبها حبرٌ ينبض بسخاء، وعلى أفكارها ينابيع من التغيير، هي كما هي شامخة القامة والوجود، مولعةٌ بشغف التجدد والعزم، وكلها حياء وثقة، هي كاتبة بمثابة حياة أخرى تستحق أن تعاش بنَهَمِ السلام والإلفة. على سماء الأحلام والسعي، نتسابق إلى حدود بعيدة، لا تحفها زوايا النهايات، ولا تتخللها أواصر اليأس، نحن بكل عنفوانِ الظروف نكتب لحظات الصبر والمعاناة، نُصور الدمع بعدسةٍ الغد، لنبني جسرًا من الإصرار والقوة، هكذا عهدنا يراعنا وهكذا سنظل نَعُد خطى تقدمنا نحو مبتغى الوصول. طرقات الحلم شائكة التفاصيل، تُدمي أقدام كل حالم لكن! تبقى هنالك تفصيلة شاذة، تنير مسارب الفؤاد وكينونة العقل، ذلك العقل الذي تعود على زجر الهوامش وتطهير شوائب الفكرة، ولطالما وجدنا أن الفرق بين اليقظة والحلم كبير للغاية فكل حلم نَيّر تتبعه هالة من يقظة المستقبل كأن القدر يخبرنا أن أيات الفشل والرجوع ضئيلة أمام جهدنا وسؤالنا عن الطريق، وما زلنا نكتب كالبارحة وسنظل نوهب صفحاتنا الحياة. قِيّل أنها بلا جدوى، كلماتها بلا وهج، وأسلوبها رث ومتهالك، فجاءت ببينةٍ ألجمت أصوات قولهم المحطم لكيانها، أثبتت أنها قادرة على خلق أبجدية تحمل بصمتها، تستطيع هزيمة شكوكهم الغادرة، ويمكنها أن تنهض بسرعة بعد كل كبوةٍ وتعثر؛ ها هي الآن تحلق بمفرداتها في فضاء الإبداع، تنشر أدبها على قرطاس السمو، رسالتها الخُلق الطيب، والآثر العظيم، لا تطمع إلى قلائد المظهر، ولا تهمها أضواء العراء، يزيدها فخرًا أنها كاتبة ذات قلم حر، قضيته الإنسان وعقيدته الحَقَّة، ونظرته ثاقبةً إلى آخرِ حرفٍ تستنطقه محابرُ الحياة.

مخاطر فيروس كورونا(covud19) على الدولة والفرد.?

مخاطر فيروس كورونا(covud19) على الدولة والفرد.?

التحولات الاقتصادية جعلت منا نترقب الجديد في الشأن الصحي أكثر من المعتاد حول الجائحة التي أصابت معظم دول العالم بفيروس كورونا (covid19) وتلك الإفتراضات السياسية جعلت كل فرد يحي على هذه البسيطة  يعيش في وضع مقلق للغاية وهي المعضلة الوحيدة التي جعلت من الطبقات المختلفة من أفراد المجتمع تعاني بنسب متفاوتة من مصاعب مرضية وإحتياجات فيسلوجية ونقدية في ذات الوقت وفي مناطق مختلفة . ومن السخرية أن نعتبرها مشكلة واحدة فقط تؤثر على الجميع...! الخوف تسبب في جعل الأغلبية العظمى من الناس تركز على كيفية التحاشي من الإصابة بالمرض أو معالجته في ظل إنعدام للدواء واللقاح، وتلك المعضلة كفيلة بأن تجعل الإنسانية تقف لترمم الجراح التي تعاني منها المجتمعات الفقيرة والمتحاربة أو بزيادتها.! جميعنا يعلم بشكل أو بآخر مخاطر فيروس كورونا على صحة الإنسان، فهل علمت المخاطر الإقتصادية المصاحبة لتلك الجائحة على النظام الإقتصادي والذي بدوره سيؤثر تباعا على الأفراد وخاصة الأسر الضعيفة ولن يستثني بعدها أحدا سوى حصول بعض التفاوتات في حجم الأذى من شخص إلى آخر على الأصعدة الإقتصادية والصحية، وكالعادة أول من يشعر ويعاني من أي أزمة هي الطبقة الفقيرة ومتوسطة الدخل.!!!
-كيف تتأثر الدولة.?
ففي زمن الكساد العالمي الذي تسبب به كورونا (covid19)جعل الوضع الراهن كالمصيبة بالنسبة للكثير من الدول في ظل تقارير دولية تدق فيه ناقوس الخطر وتتنبأ في تغير النظام العالمي الحالي الذي أصيب بالشلل بسبب عجز معظم إقتصادات الدول الكبيرة من الصمود في وجه جائحة كورونا وبالرغم من صمود بعض الدول الأخرى بفضل الإكتفاء الذاتي من المعدات الطبية التي مكنتها من المواجهة والأخذ بالتدابير الوقائية والعلاجية وكذلك توفير المواد الأساسية. عزوف الناس من الإقبال الشرائي بسبب الحجر الصحي في معظم الدول التي تعاني من الوباء تسبب بالكساد وذلك يعني أن الإحتياجات أصبحت أساسية من الغذاء والدواء، أما غير ذلك فهو ثانوي حتى تنفرج الجائحة
والأهم من ذلك في نظرة الناس هو تلبية الإحتياجات لهم بالشكل المقبول ومن أين للأسر أن توفر الأموال لأجل المواصلة والإلتزام بالقوانين التي تفرضها الدولة عليهم، لذلك لجأت معظم الدول إلى التعويض المادي لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمليارات جراء عزوف الشركات عن الإنتاج وإنخفاض السيولة المادية لمعظمها مما يؤدي إلى إنخفاض دخول الأموال جراء شبه توقف للصادرات الوطنيه في التجارة الدولية وهي من أهم المصادر التي تؤثر على الإقتصاد وسنأتي إلى شرح ذلك، الإنفاق الكبير الذي أصبحت تعاني منه الدول لمواجهة التحديات التي تعاني منها جراء شبه التوقف التام في الإنتاج مما يتسبب في نقص الأموال في البنوك المركزية الدولية التي تغذي النشاط التجاري والنظام الإقتصادي للدولة ومن أهم المصادر المالية هي :
 1-التبادل التجاري .
 2-أسواق المال .
3-السياحة .

-كيف يمكن أن تنخفض الأسعار في حالة الأزمات بالنسبة للدول.? في الأزمات دائما هناك حالتين في السوق إما أن تشهد حالة من النقص أو الزيادة في الأسعار للمواد الأساسية وغيرها، فعندما تنخفض الأسعار فذلك مرتبط بشكل وثيق بالعملة الوطنية للدولة سلبا أو بالإيجاب ، وهنا سنطرح مثال على ذلك وهي دولة مثل الصين لتوضيح أكثر فقط، فمن المعروف أن الصين دولة منتجة بشكل قوي جدا حتى أنها وصلت إلى ثاني أقوى إقتصاد في العالم فعندما تتعرض لأزمات وأغلبها سياسية فإن ذلك يسبب في نقص سعر عملة الين الصيني مقابل الدولار فتنخفض أسعار المنتجات وبذلك يكبر الإقبال على الصين للشراء. وبالنسبة للين الصيني (العملة) هي أقوى من الدولار في العادة بسبب النمو الكبير للإقتصاد الصيني مما تضطر الدولة للتدخل لأجل سحب العملة الأجنبية التي يتم الشراء بواسطتها في الأسواق وبذلك تضمن الدولة إنخفاض الاسعار وزيادة في الإقبال على المنتجات. بذلك يضمن الوحش الصيني بإستمرار النمو وتجاوز الدول حتى الآن.
الأزمات تخفض من الأسعار في حالة كانت خفيفة فقط وفي حالة كانت أزمة كبيرة فقد يصعب السيطرة عليها مما يؤدي إلى إنهيار العملة وإحداث كارثة على مختلف الأصعدة. ومن المهم معرفة ما إذا كانت الدولة تمر بعجز أو فائض في الصادرات والواردات لأن ذلك يوضح مدى المرونة في تلبيه الإحتياجات من خلال القدرة الإنتاجية في مختلف القطاعات ، فمن خلال الميزان التجاري نعرف أن هناك عجز أو فائض، فعندما تكون الواردات أكبر من الصادرات فهذا يعني أن هناك عجز وفي حالة كانت الصادرات أكبر من الواردات فهذا يعني أن هناك فائض.
وهنا نستطيع أن نقول أن العجز في تلبية إحتياجات الأفراد يجعل الإعتماد على الواردات أكبر مما يؤدي الى مواجهة تحديات كبيرث وقد تتسبب بضعف في الأداء لتلبية الإحتياجات ، ففي حالة الأزمات تكون النتائج وخيمة على الطبقات الضعيفة وسريعة التأثير بمضاعفة المشقة عليهم وقد يؤدي إلى عدم قدرة تلك الفئة من الأفراد مواجهة تلك الصعوبات مما يجعلهم في حالة خطر محدق ، فعندما نقول أن هناك إعتماد على الواردات فهذا يعني أن الإقتصاد لم يستطع أن يلبي إحتياجات الأفراد ويقبل أكثر على شراء المواد الأساسية والطبية والمعدات الصناعية...الخ من دول أخرى لتغطية العجز في ظل عجز الدولة ماليا من أين لها أن تستطيع الشراء وتوفير كل ذلك في ذات الوقت التي تعاني فيه من اختلال توازن في دخول وخروج الأموال ليتم بعدها توفير المتطلبات...!? 
-كيف يمكن أن توثر(الجائحة) على الفقراء ومتوسطي الدخل في حالة عدم تدخل الدولة.?
من الطبيعي أن ترتفع الأسعار وكذلك عدم القدرة على توفيرها من قبل التجار أو بالأحرى مواجهة صعوبات لتوفيرها، لذلك يجب على الشخص تأمين الإحتياجات بشكل دوري لفترة لا تقل عن شهر ويجب على الأفراد الإلتزام بالشراء بكميات كافية كي نحافظ على المواد الأساسية من الغذا ويستمر توفيرها لتلبية الإحتياجات للجميع ، ففي حالة تهافت الناس على الشراء والتخزين سيتسبب ذلك بخلق أزمة جديدة وهي ضعف المخزون الغذائي أو نفاده فيجب أن يكون هناك الوعي الكافي عند أي مجتمع للتعامل مع الأزمات وخاصة تلك التي تتعلق بالسلوك الشرائي، لأن التجار دائما يعملون على تخزين البضائع بكميات كبيرة وبيعها في السوق السوداء عندما يشعرون أن الطلب كبير على السلعة المعروضة ، ومن الطبيعي أن الفعل الغير طبيعي يتبعه ردة فعل غير طبيعية وخاصة في عالم المال (ربح وخسارة) الكل يخاف من الخسارة فبعض التجار يزداد طمعا لزيادة الربح، لذلك في حالة حدث المتوقع سيكون هناك زيادة لأي سلعة زاد الطلب فيه على الكمية المعروضة في ظل مواجهة صعوبات لتوفيرها، لذلك يجب أن نكون حريصين بتوجيه سلوك شراء عقلاني للمواد الغذائية الأولية والطبية. ماهي النتائج التي ستصل إليها المجتمعات في حالة الأزمات والفوضى في السلوك الشرائي.? فإرتفاع الأسعار بشكل محموم وجنوني وبوتيرة متفاوتة فوق المعتاد للمواد الغذائية والصحية تؤثر تباعا على الفقراء ذوي الدخل المحدود ثم الطبقات الأخرى متوسطة الدخل...الخ والنتائج كارثية بالنسبة للأسرة الفقيرة ، فمن أين يمكن للفقراء سد الحاجة من الغذاء نتيجة الغلآء...! أما عن متوسطي الدخل سيصعب ذلك عليهم جدا ثم من أين يمكن أن تتوفر الإحتياجات في حالة الحظر الصحي.!
 أما عن الطبقات الأخرى أصحاب التجارة فهي كذلك ستعاني إقتصاديا بشكل موجع نتيجة الكساد الذي يضرب الأسواق في جميع أنحاء العالم، وذلك يؤدي الى إنحصار الخيارات لديهم ك مؤسسات تجارية والمنظمات الدولية وتلك الخيارات منحصرة بين الإنفاق الخاص بصرف المعاشات والإيجارات وتوفير الإحتياجات في ظل شبه إنعدام للسيولة النقدية لديهم ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك ببعض الشركات إلى الإفلاس والبعض الآخر إلى الإقتراض والبحث عن البديل للتمويل... إلخ

اسم المقالة: كارثة كورونا وطرق المواجهة
كتبها: ابراهيم سيف
مدى المقالة: مُتوسِط
نوع المقالة: توعوية صحية
رقم المقالة في منوعات صحفية: 1
تاريخ النّشر: 1.4.18 أدبي


إنها الحاجة والظروف الاستثنائية التي حلت علينا جميعاً، الحاجة إلى التعامل بشكلٍ أفضل لتجنبنا شرور الظروف المأساوية وهي بنفس الشدة والتأثير المتقارب بين الدول الغنية ولكنها أيضاً ظروف أقسى على البلدان الفقيرة والنائية، وتلك الظروف لا تفرق بين أحدٍ أبداً مهما كان ذلك الشخص غنياً أو فقيراً حتى إن كان رئيساً أو مرؤساً،  فقيراً أو غنيّاً ولو كان من المشرق أو المغرب فهي تعاني وإن بدت على غير ذلك، لأن الرابط المشرك هو عدو شديد الضراوة ولا يعنيه أحدٌ  على هذه البسيطة الشاسعة إنها جائحة فيروس كورونا Covid- 19 نعم نحن بحاجة إلى التعاون والتفاهم أكثر من ذي قبل لأجل تسريع عجلة الإنتاج والحماية ،وتبادل الأدوار والخبرات التي تعين الأفراد أكثر من ذي قبل، فهم المجتمع والدولة إن جاز التعبير والواجب يقع على عاتق الجميع كما أنها إن وقعت ستضر الجميع لذلك فهي لا تخص أحداً عن غيرة نعم فأنا أعنيك بوجه الخصوص أنت.


كيف يمكن أن نتعاون فيما بيننا أكثر في جانب مكافحة كورونا؟

هناك من الأفكار الفعالة والحاسمة للتخفيف من وطأة هذه الجائحة مانحتاجه هو أناس عرفوا قيمة المبادرة والعمل الجماعي ولن تقوم هذه الأعمال إلا بإرادة قوية ومتماسكة بين الأفراد في الجانب الشخصي كل شخص بحاجةلأن يهتم بنفسه، ويتجنب الإضرار بالصالح العام بالتغافل والاستهتار للنصائح التي يمكنها  أن تكون الأكثر فعالية للمواجهة، ويجب أن يكون هناك سلوكٌ  مسؤولٌ،  يشمل جميع المؤسسات والشركات والمحال التجارية قاطبة ويجب علينا جميعاً أ لا نسمح لأحد بأن يتعدى تلك السلوكيات الواجب اتباعها لذلك لن يتحقق في ظل وجود شبه دولة في بلدنا (اليمن) إلا بتكاتف الجهود بين أفراد المجتمع كافة لمنع تفشي الفيروس وتفاقم الأوضاع الاقتصادية وهذا لأن 80% من نسبة السكان تحت خط الفقر ويعيشون على الدخل اليومي لذلك لن يستطيع الفرد أن يلتزم بالبقاء في المنزل دون طعام وشراب، المسؤولية تحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً وإلزام المؤسسات والشركات والمحال التجارية الصغيرة أو عدم الشراء والتعامل معهم.

ماالطرق التي تؤدي إلى فاعلية أكثر في العمل وزيادة في الإنتاج؟

هناك من الأعمال الهامة ولكنها الآن في زمن الكورونا تغيرت كل الاهتمامات وعلينا جميعاً تطوير آلية دفاعية ضد هذا المرض والتخفيف منه بالشكل المناسب أكثر لذلك علينا أن نغير من الأعمال المعتادة دائماً لتكون ذات كفاءة في الأداء لمواجهة الفيروس، فمثلا هناك خياطين يعملون على تلبية  احتياجات الناس من الملابس في كل مدينة لماذا لا يعمل هؤلاء في صنع الكمامات بشرط أن تكون ذات كفاءة في الأداء وهذا لن يجتمع دون خياطين ومشرف صحي يعملون على ذلك سوية وإن كانت ذات معايير صحية متبعة لا مشكلة من ذلك العمل، لا شك أن هناك طرق إدارية فعالة في هذا الجانب وبما أننا نعمل على سبيل الأخذ بيد الجميع فلا نخص بذلك أحداً، فالمتوجب علينا نحن الآن أن نكون أكثر تفاهماً  من خلال الحوار البناء والعطاء ثم تحديد الاحتياجات والعمل عليها فإن كان هناك مشكلة سيتم العمل عليها وحلها من قبل الجميع وهذا إن أردت إنجازه فلابد ألّا توجد معارضة تسعى في تحديد المشكلات أكثر من اللازم إذ ليس لدينا الوقت لذلك فعلينا أن نتجه للعمل والإنجاز أكثر، في وقت الشدة والمحنة إن لم تنضبط النفس وتنكسر لإرادة الشخص، لأردت بصاحبها في أهوال لا حصر لها لذلك عليك بالانضباط الذي يرشدك لتعرف مالذي تفعله وتفعله حقا، وليس الانضباط الذي يمل منه القريب والبعيد، اجعل من نفسك شخصاً يعرف كل ما يفعل وليس شخصاً لا يعرف مالذي يفعل ويترك أكثر الذي ينفع كن قويا لأننا بحاجة إليك العالم يشهد اضطرابات اقتصادية موجعة بسبب فيروس كورونا ونحن في بلدٍ يعتمد على المساعدات الخارجية، واحتياجاتنا يتم توفيرها عبر الاستيراد وهذا يدل على أن لدينا اقتصاد هش لا يمكن الوثوق فيه أبدأ في حالة تفشي الوباء سنشهد حالة من نقص مواد التموين من الغذاء، وكذلك المرافق الصحية ونحن في بلدٍ يعيش على المساعدات الخارجية وعليه ينبغي علينا العمل لتوفير تلك المتطلبات وهي:


-توفير الاحتياجات من الغذاء لأسابيع.

-توفير المتطلبات العلاجية.

-العناية المبكرة بالأطفال.

كيف يمكن أن أنفع المجتمع ببساطة ؟
في الوضع الطبيعي أنت بحاجة لأن تنفع نفسك وبذلك سيستفيد منه غيرك وفي هذا الوضع الغير الطبيعي الذي انتشر فيه الوباء (فيروس كورونا) أنت بحاجة لأن تنفع أهلك ومجتمعك وبذلك تنفع نفسك في اتباعك للتعاليم الصحية والاهتمام الجاد بذلك حتى إن لم تكن بحالة صحية جيدة عليك بأ لا تضرّ غيرك وتبقى  في البيت وتنوي نية عزمٍ  وإصرار بأن تفعل كل الذي تستطيع كي لا تصيب أهلك بمصيبة قد تتسبب في موتِ شخصٍ ضعيف لذلك علينا جميعا أن نتكاتف يداً بيد وقلبا لقلب لنظفر بالحب والعمل الصالح الذي ينفع الجميع في الجانب الشخصي كل شخص بحاجة لأن يهتم بنفسه ويتجنب الإضرار بالصالح العام بالتغافل والاستهتار لنصائح منظمة الصحة العالمية وعليك دائما أن تطلع على المستجدات في هذا الشأن (فيروس كورونا)التعاليم الصحية هي كالآتي:


-غسل اليدين باستمرار بمطهر كحولي أو بالماء والصابون، ما من شأنه قتل الفيروس الذي قد يكون على يديك
-الاحتفاظ بمسافة كافية متر أو ثلاثة أقدام.
-تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك كي تحافظ على نفسك.
-اهتم  بالنظافة باستمرار لنفسك ومن حولك واتباع التعاليم.
-الزم المنزل إن شعرت بالمرض.
-كذلك لا تنسَ  أنك بحاجة للخروج للاضطرار لذلك خذ معك معقم كحولي صغير تحتفظ به عند خروجك
الواجبات الشخصية قليلة وعليك ألا تهمل ذلك.